الأحد، 19 أكتوبر 2014

عابر سرير لاحلام مستغانمى




عابر سرير هي الرواية الثالثة والأخيرة في ثلاثية الروائية أحلام مستغانمى بعد روايتيها ذاكرة الجسد الحاصلة على جائزة نجيب محفوظ للابداع  الادبى  وفوضى الحواس الرواية الثانية في الثلاثية وصدرت عام 2003 للميلاد.
احلام مستغانمي في ثلاثيتها ذاكرة الجسد وفوضى الحواس وعابر سرير، تسجل يوميات ثائر فقد ذراعه ابان الحرب مع الفرنسيين، و مصور (صحفي) من جيل ثورة الجزائر يحمل جسده عطلا (شلل في يده) نتيجة طلقة من قوات الامن في مظاهرة. لتؤكد فشل الثورات (حركات التحرر العربي) في تحقيق طموحات الشعب بعد الاستقلال. وربما هو العجز الفكري لما بعد الاستقلال، وربما نتيجة الحلم بالمدينة الفاضلة (احلام قدمها الثوار وفشلوا في الوفاء بها) وربما بسبب الاطماع الشخصية لقادة تلك الثورات. ولم يتخلص الثوار من ازدواجية الشخصية التي اشار لها نجيب محفوظ في ثلاثيته (قصر الشوق والسكرية وبين قصرين) عبر بطله سي السيد (سيد عبد الجواد). والاخير يتعبد في داره والمسجد وصارم في الحفاظ على التقاليد وله لياليه الحمراء ويدعم الثوار بل شجع ولده فاستشهد في ميدان النضال.

التحميل